عبد الرزاق الصنعاني

185

تفسير القرآن

وقال قتادة قال ابن عباس هو الجماع ما ولكن الله يعف ويكني معمر عن الزهري عن أبي سليمة عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا وتفرق الناس في العضاة يستظلون تحتها فعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه فسله ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يمنعك مني قال الله قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا من يمنعك مني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الله فشام الأعرابي السيف ودعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه قال معمر وكان قتادة يذكر نحو هذا ويذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فأرسلوا هذا الأعرابي ويتأول واذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم الآية عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء قال هم اليهود والنصاري أغرى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى وعزرتموهم قال نصرتموهم عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى فاعف عنهم واصفح قال نسخها قوله تعالى قتلوا الذين لا لا يؤمنون بالله ولا باليوم